الشيخ أبو الفيض الناكوري

13

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

قُلِ اللَّهَ لا سواه أَعْبُدُ أوحّد وأطاوع مُخْلِصاً ممحّصا حال اللَّهَ للّه وحده دِينِي ( 14 ) الإسلام . فَاعْبُدُوا طاوعوا ما إلها والمراد دماهم شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ سواه وهو أمر مهدّد قُلْ لهم رسول اللّه إِنَّ الرهط الْخاسِرِينَ مالا هم الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ أهلكوها لطوالح الأعمال وَأَهْلِيهِمْ أعراسهم وأولادهم يَوْمَ الْقِيامَةِ لمّا اطلحوهم وماهدوهم سواء الصراط وأسلكوهم صراط السوء ، وصاروا كلّهم هلّاكا ورّاد الساعور أَلا اعلموا ذلِكَ الأمر هُوَ لا سواه وسّطه مؤكّدا للحصر الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 15 ) الساطع . لَهُمْ لهؤلاء الأمم مِنْ فَوْقِهِمْ رؤوسهم ظُلَلٌ سدود مِنَ النَّارِ لإصرهم وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ والمراد أحاطهم الساعور ذلِكَ الإصر يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ الإصر عِبادَهُ أهل الإسلام لإصلاح حالهم يا عِبادِ فَاتَّقُونِ ( 16 ) روعوا آصار اللّه واعملوا عملا صالحا ودعوا المحارم .